U3F1ZWV6ZTczODgxNjA1NzJfQWN0aXZhdGlvbjgzNjk3NjY4OTI5
recent
أخبار ساخنة

مجموعة من المقالات حول النموذج التنموي المغربي الجديد كموضوع عام للاستعداد للمبارياة


 النموذج التنموي المغربي الجديد


مجموعة من المقالات حول النموذج التنموي المغربي الجديد كموضوع عام للاستعداد للمبارياة

المغرب اليوم يسير بسرعتين متفاوتتين، ففي وقت يتبوأ مراتب مهمة في قطاعات معينة ينزل درجات في قطاعات أخرى تمس بشكل مباشر حياة المواطنين خلال ترؤسه لافتتاح السنة التشريعية 2017 أعلن الملك محمد السادس رسميا انتهاء صلاحية النموذج التنموي الحالي، داعيا إلى البحث عن نموذج تنموي جديد، ولو عبر إحداث زلزال سياسي، إذ قال: "إذا كان المغرب حقق تقدما ملموسا، يشهد به العالم، إلا أن النموذج التنموي الوطني أصبح اليوم غير قادر على الاستجابة للمطالب الملحة
والحاجيات المتزايدة للمواطنين، وغير قادر على الحد من الفوارق بين الفئات ومن التفاوتات المجالية، وعلى تحقيق العدالة الاجتماعية".
كما دعا الملك إلى "تسمية الأمور بمسمياتها دون مجاملة أو تنميق واعتماد حلول مبتكرة وشجاعة، حتى وإن اقتضى الأمر الخروج عن الطرق المعتادة أو إحداث زلزال سياسي". إن خطاب الملك هذا حول "النموذج التنموي الجديد" فتح نقاشا واسعا حول شكل التنمية الاجتماعية والاقتصادية ببلادنا، إذ أصبح التفكير في نموذج تنموي جديد من صلب أولويات كل الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين وكذا الباحثين.. وهو ما دعانا إلى التفاعل مع الموضوع من خلال هذا المقال التحليلي باعتباره رهانا إستراتيجيا ومفصليا في تاريخ المغرب الحديث، ما يستلزم مشاركة الكل في بلورته والإدلاء برأيه.
في مقاربة مفهوم النموذج التنموي الحديث عن "النموذج التنموي بالمغرب" لم يكن مطروحا قبل ،2017 وهي السنة التي دخل المغرب من خلالها في مسار يعتمد على "التدبير الإستراتيجي للتنمية" عوض "التخطيط الإستراتيجي"؛ وهو الأمر المخالف لما كان عليه في السابق منذ عهد الاستقلال، إذ ارتكز التوجه التنموي على تكثيف تدخل الدولة كفاعل اقتصادي رئيسي من خلال اللجوء إلى "المخططات الخماسية" التي أثبتت محدوديتها إلى جانب إحداث "المقاولات العمومية". إن الحديث وضع وصياغة أي "نموذج تنموي" لا بد أن يرتكز على دعامتين:

-
مستوى آليات إنتاج الثروة والقيمة الاقتصادية المضافة (الجانب الاقتصادي للنموذج).
-
ومستوى آليات توزيع الثروة وثمار النمو الاقتصادي، (الجانب الاجتماعي للنموذج)

تحميل PDF
الاسمبريد إلكترونيرسالة